مقاتل ابن عطية

695

أبهى المداد في شرح مؤتمر علماء بغداد

ورواه عثمان بن أبي شيبة في سننه وابن عقدة والطبراني وابن عدي ومن طريقه ابن عساكر من حديث ابن عمر ، ورواه ابن عقدة والطبراني وابن عساكر من حديث مالك بن الحويرث ، ورواه أبو نعيم في الحلية والطبراني وأبو طاهر المخلص وابن قانع وابن عساكر عن حبشي بن جنادة ، ورواه الطبراني وابن عقدة من حديث جرير بن عبد اللّه البجلي ، ورواه البزّار من حديث عمارة ، والطبراني وابن عقدة وابن عساكر من حديث عمار بن ياسر ، وابن عساكر من حديث رباح بن الحارث ، ومن حديث عمر بن الخطاب ، ومن حديث نبيط بن شريط ، ورواه ابن عقدة وابن عساكر من حديث سمرة بن جندب ، ورواه الطوسي في أماليه من حديث أبي ليلى ، ورواه أبو نعيم في الصحابة من حديث جندب الأنصاري ، ورواه ابن عقدة في كتاب الموالاة من حديث جماعة بأسانيد متعددة منهم : حبيب بن بديل ، وقيس بن ثابت ، وزيد بن شرحبيل ، والعباس بن عبد المطلب ، والحسن بن علي وأخوه ، وعبد اللّه بن جعفر ، وسلمة بن الأكوع ، وزيد بن أبي ثابت ، وأبو ذر ، وسلمان الفارسي ، وخزيمة بن ثابت ، وسهل بن حنيف ، وأبو رافع ، وزيد بن حارثة ، وجابر بن سمرة ، وضمرة الأسلمي ، وعبد اللّه بن أبي أوفى ، وعبد اللّه بن بسر المازني ، وعبد الرحمن بن يعمر الديلمي ، وأبو الطفيل ، وسعد بن جنادة ، وعامر بن عميرة ، وحبّة بن جوين ، وأبو أمامة ، وعامر بن ليلى ، ووحشي بن حرب ، وعائشة ، وأم سلمة ، ورواه الحاكم من حديث طلحة بن عبيد اللّه « 1 » . تنبيه : لقد عرفت - أخي القارئ - مدى اهتمام علماء المسلمين بسند حديث الغدير ، حيث رووه واخبتوا وسكنوا إليه ، ومنهم من زووا عنه كل ريبة وشك ، وحكموا بصحة أسانيد جمّة من طرقه ، وحسن طرق أخرى ، وقوة طائفة منها ، وهناك أمة من فطاحل العلماء حكموا بتواتر الحديث ، وشنّعوا على من أنكر ذلك ،

--> ( 1 ) انتهى ما ذكره العلّامة الأميني عليه الرحمة ، وهناك الكثير من الكلمات حول سند حديث الغدير أعرضنا عن ذكرها خوف الملل والإطالة فليراجع إحقاق الحق ج 3 / 328 والغدير في الكتاب والسّنّة .